عالم حواء

أسرع الطرق لحدوث الحمل

يحصل الحمل عادة بعد أن يقوم الحيوان المنوي القادم من العنصر الذكري بتخصيب البويضة القادمة من المبيض الأنثوي في ظروف تسمى بعملية الإباضة، حيث تنتقل البويضة المخصبة بعد أن تتم عملية التخصيب الى رحم الأنثى ويحصل لها إلتصاق داخل الرحم وبهذا تبدأ أول مراحل الحمل ، ويتم رعاية البويضة داخل الرحم حتى يتكون الجنين في فترة تقدر عادةً ب 9 شهور أو 40 اسبوع في الحمل الطبيعي .

و لزيادة فرصة حصول الحمل بأوقات قصيرة فإن هناك بعض الأمور التي يتوجب على السيدة أن تراعيها كي يتحقق مرادها بحصول الحمل بشكل سريع وبوقت قصير بعد مباشرة العلاقات الزوجية ، سنشير في هذه المقالة للعديد من المور التي يجب مراعاتها لحدوث الحمل بشكل سريع

تنظيم وقت العلاقة :

أول هذه الأمور التي يجب على السيدة أن تراعيها هي تنظيم أوقات العلاقة الزوجية في فترة الخصوبة والإباضة وهي عادة ما تكون في منتصف الشهر بين 12 إلى 15 يوم من موعد بداية الدورة الشهرية للسيدة .

تناول الغذاء الصحي:

إن تناول السيدة للغذاء الصحي له دور كبير في حصول الحمل بشكل سريع وطبيعي دون أن يكون هناك أي عائق وعلى العكس تماماً فإن تناول الأطعمة الغير صحية قد يسبب بعض الإضرابات في مواعيد الدورة الشهرية وجعلها غير منتظمة وهذا ما قد يؤدي الى تأخر الحمل أو منعه في بعض الحالات.

المحافظة على الوزن:

إن اهتمام السيدة بوزنها الطبيعي دون أن يكون هذا الوزن زائد عن الحد الطبيعي الذي يجب أن تكون عليه أو أن يكون هناك نقص في معدل الوزن الطبيعي يساعد في حصول الحمل بشكل أسرع لأن وجود الوزن السليم يعد مؤشراً على صحة وسلامة السيدة وغالباً ما تكون هناك فرص سريعة لحصول الحمل دون أن يكون هناك أي عائق في الجسم السليم.

ممارسة التمارين الرياضية:

إن ممارسة التمارين الرياضية تساهم بشكل كبير في الحفاظ على صحة الجسم وابقاؤه في حالة جيدة وبعيد عن العوارض والأمراض التي قد تؤثر سلباً على الانجاب، ولكن على الرغم من ذلك فإننا نحذر من الإقدام على ممارسة التمارين الرياضية العنيفة خاصة وأن مثل هذه التمارين قد تؤدي الى اضطراب مواعيد الدورة الشهرية.

الابتعاد عن التوتر:

إن مشكلة التوتر تعد من أهم العوامل التي تؤثر سلباً وبدرجة كبيرة على الحمل حيث يساهم التوتر في تأخير فترة الحمل والتقليل من فرصة حصوله ولربما يؤدي هذا التوتر الى عدم حصول الحمل مطلقاً في بعض الحالات الشديدة، لذلك ننصح السيدة بالابتعاد عن التوتر قد الإمكان والسيطرة عليه باتباع بعض الطرق المساعدة مثل ممارسة تمارين التأمل واليوغا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق